الرشادة احلى شعور تحققه في حياتك ان تعيش بكل رفاهية وباقل تكلفة


    بحث عن العقود الآجلة

    شاطر
    avatar
    racha
    Admin

    المساهمات : 57
    تاريخ التسجيل : 02/04/2010
    العمر : 29
    الموقع : racha.rigala.net

    بحث عن العقود الآجلة

    مُساهمة  racha في الجمعة أبريل 02, 2010 4:25 pm

    المالية الدولية وعمليات التعامل الآجل


    تعد عمليات التعامل الآجل عقد من عقود المشتقات المالية ،حيث أصبحت هده الاخيرة من الأدوات الهامة للادارة المالية بالنسبة للكثير من المنشآت والتي من بينها إدارة المخاطر في الجهاز المصرفي والاستثمار المالي بهدف توزيع وتقليل المخاطر المالية للمتعاملين والاستفادة من الأدوات التي تتيحها هده الادوات .
    وبالاضافة الى عمليات التعامل الآجل هناك أنواع اخرى من المشتقاتالمالية تتمثل تتمثل في العقود المستقبلي عقود المبادلات عقود الاختيار، ولكن من خلال بحتنا سوف نركز على عمليات التعامل الآجل واهميتها في المالية الدولية .
    حيث انبثقت هذه التعاملات في شكلها الحديث في منتصف القرن 19 م في أمريكا CBOT ومنه تطورت هده العقود الى حد كبير الى ان انشا مجلسالتجارة بشيكاجو في 1865 لوضع قواعد وتنظيم السوق .
    ومن خلال دلك نطرح الاشكالية التالية
    الى اي مدى تساهم عمليات التعامل الآجل في زيادة

    لدلك ارتأينا الى تقسيم خطة بحثنا كالآتي















    مقدمة

    المبحث الأول:مفاهيم أساسية حول المشتقات المالية.
    المطلب الاول:مفهوم المشتقات المالية .
    المطلب الثاني:المتعاملون في عقود المشتقات .
    المطلب الثالث : الأنواع الرئيسية لعقود المشتقات .

    المبحث الثاني :عمليات التعامل الآجل واتفاقيات أسعارها .
    المطلب الاول:مفهوم عمليات التعامل الآجل.
    المطلب الثاني:الاسعار الآجلة وعلاقتها بالاسعار الآنية .
    المطلب الثالث :النظريات المختلفة التي تحدد أسعار الصرف اللآنية .
    المطلب الرابع: اتفاقيات أسعار الفوائد الآجلة .

    المبحث الثالث : اجراءات التعامل بالعمليات الآجلة
    المطلب الاول : سوق العمليات الآجلة.
    المطلب الثاني :.تغطية عقد العمليات الآجلة.
    المطلب الثالث: كيفية تحديد سعر العمليات الآجلة .
    لمطلب الرابع : بعض الأرقام القياسية للعمليات الآجلة .

    الخاتمة




    مفهوم المشتقات المالية:
    هي عبارة عن عقود مالية تشتق من قيمة اصول حقيقة او مالية اخرى (اسهم ،سندات ، عقالرات، عملات اجنبية والذهب والفضة ) ويكون لتلك العقود مدة زمنية محددة بالاضافة الى سعر وشروط معبنة يتم تحديدها عند تحرير العقد بين طرفي البائع و المشتري .

    المتعاملون في عقود المشتقات :
    المتحوطون :
    هي عبارة عن اطراف معرضة للمخاطربسبب سلعة او اصل ما مما يعني انهم معرضون لتغيرات السعرية فهم يشترون او يبيعون نوعا من انواع العقود من اجل اتقاد هده المخاطرففئة المتحوطون تتعامل فعليا في السلعة او الاوراق المالية المحددة في العقد ،كما يخططون لخفض أعباء التقلبات السعرية المعاكسة .

    المضاربون:
    هم الذين يراهنون على تحركات الاسعارالمستقبلية ،لدلك يستخدمون المشتقات لمحاولة تحقيق كسب عائد ،وهم المستعدون لتحمل المخاطر الخاصة بالتقلبات السعرية على أمل الربح منها ،فهم يتاجرون في الحسابات الخاصة بهم .

    المراجحون :
    وهم الدين يدخلون عندما يكون هناك فرق لاصل معين بين سوقين او اكثر وذلك بالشراء من السوق منخفض السعر والبيع في نفس الوقت في السوق مرتفع السعر وبالتالي يحققون ربح عديم المخاطرة .

    الأنواع الرئيسية لعقود المشتقات :
    1-العقود الأجلة :
    هي مشتقة بسيطة اي انها‹اتفاق على شراء او بيع اصل في وقت مستقبلي معين مقابل سعر معين ›، ويكون العقد عادة بين مؤسستين ماليتين اومؤسسة مالية واحدة عملائها من المنشآت ولا يتم تداوله في البورصات عادة .
    2- العقود المستقبلية .
    3-عقود الخيارات.
    4- عقود المبادلات.

    مفهوم عمليات التعامل الأجل :
    ان عمليات التعامل الآجل تتم على اسعار تتفق عليه الآن على ان يتم التسليم في الوقت المحدد له في المستقبل وتضهر اهمية التعامل الآجل كاداة لتغطية المقبوضات و المدفوعات الآجلة.كما يتم التسليم بعد فترة محددة من تتاريخ الاتفاق على العملية واتمامها ويسمى تاريخ الاستلام هدا بتاريخ الحق ويقسم الى نوعين :
    الحق الآني والحق الآجل.
    ويعرف السعر الآجل لعقد ما بأنه سعر التسليم الذي يجعل قيمة ذلك العقد صفرا
    كما يمكن حساب السعر الآجل عن طريق :


    الأيام

    السعر الآني(1+سعر فائدة العملة الأجنبية )
    (360•100)
    السعر الآجل=
    الأيام
    (1+سعر فائدة العملة الأجنبية )
    (360•100

    وقبل التطرق إلى تحديد العلاقة بين السعر الآجل السعر الآني لابد
    من توضيح الاختلاف بينهما ة وتكون في حالتين:
    إذا كان السعر الآجل أعلى من السعر الآني فيعتبر في هذه الحالة علاوة أما ادا كان السعر الآجل اقل من السعر الآني الآني فيعتبر في هذه الحالة خصم .


    الأسعار الآجلة وعلاقتها بالأسعار الآنية :
    هناك مجموعة من النقاط الهامة حول مفهوم الأسعار الآجلة والأسعار الآنية
    1-عند استعمالنا مصطلح سوق العملات الآجل هدا لا يعني وجود سوق منفصل التعامل الآجل بل إن كلا من التعامل الآني يتمان في نفس السوق
    2-عدد كبير من عمليات التعامل الآجل بين البنوك تأتي كجزء من عمليات المقايضة أو المبادلة والتي هي مزيج من التعامل الآجل والتعامل الآني اللذان يتمان في نفس الوقت .
    3-إن الأسعار الآجلة تتأثر بتغيرات الأسعار الآنية تماما كما تتأثر كما تتأثر الأسعار الآنية بتغيرات الأسعار الآجلة
    4-تدبدب الأسعار الآنية لبعض العملات ضمن حدود أسعار التعادل المقرر لها ضمن صندوق النقد الدولي ، كما أن الأسعار الآجلة تميل لتدبدب في حدود الأسعار الآنية .
    5-أن الفرق بين السعر الآني والسعر الآجل والطي يسمى بهامش السعر أو سعر التبديل أو سعر المقايضة يميل دائما للتساوي مع فرق فائدة العملتين المعنيتين ودلك لأي خلل يحصل بين هامش السعر الآجل وفرق الفائدة يصحح تلقائيا من الأربتراج.ARBITRAGE خلال عملية المراجحة
    6- يوجد هناك عدة فوائد يمكن أن تؤثر على الأسعار الآجلة فحتى لو تم اعتماد فوائد أدوات الاستثمار قصيرة الأجل كأساس فإننا سوف نجد أنواعا مختلفة من هده الفوائد الأمر الذي يترك أحيانا إمكانية لبعض عمليات الأربتراج.
    7- كلما زادت المدة كلما اتسع فارق السعر الآجل عن السعر الآني ،واتسع تبعا لدلك فارق سعر الشراء عن سعر البيع والسبب في دلك هو التحوط من أية خسائر أو مخاطر قد تنجم عن طول المدة .

    النظريات المختلفة التي تحدد أسعار الصرف الآنية :

    1- نظرية تعادل القوة الشرائية :
    أولا: النموذج المطلق
    تقوم هده النظرية على أنه في ظل نظام سعر حر فإن تعادل أو تكافؤ القوة الشرائية بين عملتي بلدين مقاسا بنسبة مستوى الأسعار في دولتين العملتين يساوي سعر الصرف التعادلي بين عملتي
    ثانيا: النموذج النسبي
    يستخدم النموذج النسبي مفهوم التغير في مستوى الأسعار وهدا يعني أن سعر الصرف بين عملتي البلدين ما يجب أن تعدل لتعكس التغير في مستويات الأسعار بين هدين البلدين

    2- قاعدة فشر المحلية : هده القاعدة تبين أن سعر الفائدة الاسمي يجب أن يساوي سعر الفائدة الحقيقي مضافا إليه نسبة التضخم المتوقع أي أن
    نسبة الفائدة الاسمية =نسبة الفائدة الحقيقية + مستوى التضخم المتوقع +( نسبة الفائدة الاسمية*مستوى التضخم )


    3- قاعدة قشر الدولية :الفرق في مستوى الفائدة بين البلد المحلي والبلد الأجنبي يؤدي إلى تغير سعر الصرف لهدين البلدين بنسبة المقدار
    وهدا يعني إن التغير المتوقع في أسعار الفوائد بين بلدين يجب أن ينعكس في سعر صرف بين عملتي هدين البلدين .

    4

    4- نظرية تعادل نسب الفوائد : تربط هده النظرية بين النظام النقدي لبلد ما وسوق النقد الأجنبي فيه وما تحاول هده النظرية إظهاره هو وجود علاقة بين الفرق في سعر الفوائد بين بلدين والعلاوة أو الخصم بسعر الصرف الآجل بين عملتي هدين البلدين

    5- نظرية السعر الآجل غير المتحيز :
    تقوم هده النظرية على أن وضع التوازن بين سعر الصرف الآني وسعر الصرف الآجل بين عملتين يساوي العلاوة أو الخصم للسعر الآجل
    التغير المتوقع على سعر الصرف بين عملتين =العلاوة أو الخصم على السعر الآجل

    اتفاقيات أسعار الفوائد الآجل :
    وهي اتفاقية تتم بين طرفين للقيام بتاريخ محدد في المستقبل يسمى تاريخ التسوية بتسوية الفرق بين سعر الفائدة المتفق عليه بتاريخ العقد وسعر الفائدة السائد بتاريخ التسوية ويجب أن تحدد هده الاتفاقية كلا من
    -الفترة -المبلغ - العملة -وسعر الفائدة
    ويسمح هدا النوع من الاتفاقيات للعملاء بحماية أنفسهم ضد تقلبات أسعار الفوائد سواء كان اتجاهها صعودا أو هبوطا
    وبما انه لا يتم في هدا النوع من الاتفاقيات أي تحويل للمبلغ الأصلي فأن هده الاتفاقيات تعامل في أغلب الأحيان على أساس أنها عمليات خارج الميزانية حيث تمثل التزامات طارئة ،ويوجد في اتفاقيات أسعار الفوائد الآجلة مشتري أو مقترض يتوقع ارتفاع أسعار الفوائد في المستقبل لدلك فهو يريد أن يتحوط لهدا الارتفاع كما يوجد بائع أو مقرض يتوقع انخفاض أسعار الفوائد في المستقبل فهو لدلك يريد أن يتحوط ضد انخفاض أسعار هده الفوائد

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يونيو 22, 2017 11:05 pm